رياضةسوريا

هذه المرة ليس في دوري أبطال أوروبا .. سوار الذهب يعلق على مباراة للأطفال في مخيمات اللجوء ويرسم الابتسامة على وجوههم !

هذه المرة ليس في دوري أبطال أوروبا .. سوار الذهب يعلق على مباراة للأطفال في مخيمات اللجوء ويرسم الابتسامة على وجوههم !

أوطان بوست – فريق التحرير

أقدم معلق قنوات “بي إن سبورت” الرياضية الإعلامي السوداني “سوار الذهب”، على إطلاق بطولةً لكرة القدم في مخيمات اللجوء شمالي سوريا.

وتضم البطولة فرقاً من الأطفال، للمنافسة على اللقب، وسط رعاية واهتمام من قِبَل برنامج “عمران” القطري، والذي يقدمه الإعلامي سوار.

ونشر تلفزيون قطر التسجيل الأول للمباراة الأولى في بطولة المخيمات، وما لفت الأنظار أكثر هو التعليق الصوتي على المباراة من قِبل سوار.

وأظهر التسجيل تفاعلاً كبيراً للمعلق مع تفاصيل اللعبة، تفاعلاً فاق مايبديه من الإثارة في تعليقه على مباريات دوري أبطال أوروبا والفرق العالمية.

وأوضح الشريط المصور الفرحة التي رسمها سوار على وجوه الأطفال، الذين حرموا من ممارسة هوايتهم بسبب الحرب، لتتحول إلى واقعاً بعد حرمانٍ طويل.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

وحظيت المباراة بحضور جماهيري من قبل قاطني مخيمات اللجوء، الذين عبروا أيضاً عن بهجتهم وامتنانهم لسوار، على تلك النقلة المميزة وسط المعاناة التي يعيشونها.

وحصد التسجيل الذي بثه تلفزيون قطر، تفاعلاً واسعاً في أوساط متابعي السوشيال ميديا، وتصدر الفيديو مواقع التواصل لكثرة تداوله وانتشاره.

فكتب أحد المعلقين: “ما شاء الله ياسوار، الشي اللي تسويه كبير وأجره عظيم عند الله، إنك ترسم ابتسامة على وجه طفل غابت عنو لسنين فهذا عمل كبير ويستحق الشكر”.

وعلٌَقَ آخر: “مبادرة طيبة من معلقنا المخضرم، ونقلة إنسانية مميزة، يُشكر عليها هو وكل من يشارك بالعمل وعلى رأسهم تلفزيون قطر الراعي لتلك المبادرات”.

بينما كتب آخر: “الله يفرج عليكم ياشعب سوريا، أنتم كنتم أصل الكرم والإنسانية، لهيك رب العالمين ما بينساكم، ورح يجيكم ألف مثل سوار، في قمة المحبة والإنسانية”.

تُجدر الإشارة إلى أن الإعلامي السوداني “سوار الذهب” يقدم برنامج “عمران”، والذي يرعاه تلفزيون قطر، لتسليط الضوء على مآسي الشعب السوري.

وبث البرنامج عدداً من القصص من داخل الشمال السوري، والتي تجسد معاناة العوائل المهجرة، وعمالة الأطفال، وقساوة الحرب التي حرمتهم من أدنى حقوقهم.

ويهدف عمران لتحسين أوضاع من يرصد معاناتهم، ولعل قصة أطفال الحراقات التي أخذت حيزاً واسعاً في مواقع التواصل، تكون خير شاهدةً.

حيث عمل البرنامج على إخراجهم من مستنقع العمالة والمعاناة، إلى عالم النور، وأعادهم إلى مدارسهم، متكفلاً بجميع مستلزماتهم.

وتعيش مخيمات اللاجئين شمالي سوريا، أوضاعاً مأساويةً في ظل معاناتهم مع حر الصيف في الخيام، والتي ربما تتسبب أو قد تسببت بكثيرٍ من الأمراض أبرزها “اللشمانيا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق