فيديو أوطاننجوم

يُعتَبَر من أبرز الثائرين ضد نظام الأسد وخسر أغلى ما يملك لأجل الثورة السورية .. أبرز محطات حياة الفنان السوري “نوار بلبل”

يُعتَبَر من أبرز الثائرين ضد نظام الأسد وخسر أغلى ما يملك لأجل الثورة السورية .. أبرز محطات حياة الفنان السوري “نوار بلبل”

أوطان بوست – فريق التحرير

الفنان “نوار بلبل”، ممثل سوري وُلِدَ في الخامس والعشرين من شهر أبريل عام 1973, في محافظة حمص وسط سوريا.

وهو ابن الفنان المسرحي والكاتب الشهير “فرحان بلبل”، حيث ورث منه حب المسرح وعشقه للعمل فيه.

درس بلبل في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه عام 1989, وانطلق مع المخرجة “رولا فتال”، ثم شارك في مسرحية “ذاكرة الرماد” مع مها صالح.

الفنان نوار بلبل

مسيرته الفنية

انطلق الفنان في أولى أعماله التلفزيونية، من خلال المسلسل المعروف لدى السوريين “دنيا”، إلى جانب زميلته في الوسط الفني “أمل عرفة”.

ولعب مسلسل “دنيا” دوراً بارزاً في انطلاقته، حيث تلته عدة أعمال شارك فيها أبرزها “باب الحارة وأهل الراية والشام العدية إضافة لمسلسل رجاها”.

وقدم بلبل دوراً مميزاً في مسلسل باب الحارة، حيث لعب شخصية “الزيبق”، الذي كان يحارب الاحتلال الفرنسي، وضحى بحياته في سبيل ذلك.

وشارك أيضاً في كلاً من مسلسلات رجال العز وحارة الطنابر، إضافة لمسلسل حارة الياقوت، والعشرات من الأعمال التي وضع فيها بصمته المميزة.

الحب الذي يبديه بلبل للمسرح، دفعه لتأسيس فرقة “مسرح الخريف”، بمشاركة زميله الفنان “رامز الأسود”، وتعتبر مسرحية “حلم ليلة عيد” من أبرز العروض التي قدمتها فرقته.

إلا أن هذه الفرقة لم يُكتب لها الاستمرارية، حيث توقفت مع بداية الثورة السورية، بسبب اختلاف الموقف السباسي للشريكين.

وكما يُعرف لدى متابعي الفن السوري، فإن الممثل “نوار بلبل” وقف إلى جانب الثورة، بينما رامز الأسود يعد من ألرز المناهضين لها.

نوار بلبل والثورة

انحاز بلبل للانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد عام 2011, وشارك في المظاهرات السلمية، وهو يعلم بأنه سيخسر حياته الفنية.

وعندما بدأت أجهزة النظام الأمنية بملاحقته، قرر الخروج من البلد، فسافر إلى فرنسا، ثم عاد إلى الأردن، ليقطن في مخيم الزعتري.

أراد الفنان أن يمارس شيئاً من عمله الفني في ذاك المخيم، حيث قدم مسرحية “شكسبير” في السابع والعشرين من شهر آذار عام 2014.

وقال بلبل في إحدى تصريحاته: دائماً ما يسألني الناس عن سبب انحيازي للثورة، رغم أن أوضاعي المادية والفنية جيدة، وأنا أيضاً أسأل نفسي هكذا.

وأضاف: حتى إني كنت ممن كرمتهم “أسماء الأسد”، وفتحت أمامي جميع الأبواب المسرحية، وقدمت لي تسهيلاتٍ كثيرة.

فقد قدمت في عام 2010 أكثر من 11 عملاً، ولكن حتى وإن كانت ظروفي جيدة، إلا أن أوضاع إخوتي السوريين بشكلٍ عام لم تكن مريحة.

وأشار الفنان إلى أن الأوضاع التي كانت تشهدها سوريا، جعلتني لا أفكر بعواقب انحيازي للثورة، ولا أفكر بأية خسارة مادية أو اعتقال أو حتى قتل.

وتابع قائلاً: ماكنت أفكر فيه دائماً، هو أنني ابن هذا الشعب الذي أحببته وأحبني، فكما كنت معه في الدراما، يجي أن أكون معه في الواقع.

وأردف أن الانحياز إلى جانب الشعب والناس الذين تشاركهم الواقع بكل ظروفه، هو الاختيار الأسمى في الحياة، وهذه الفكرة راسخة بالنسبة لي.

ولم ينكر بلبل بأنه خسر الكثير على المستوى المادي والفني، بسبب معارضته لنظام الأسد، إلا أنه كسب نفسه وبقي حراً على حد قوله.

وفي ذات السياق يقول الفنان: أعتقد أني لم أظلم أبنائي بانحيازي للثورة، بل على العكس إنهم يرفعون رؤوسهم بي، ويفتخرون بموقفي.

ويروي أن ابنته عندما تذهب إلى المدرسة، وتقوم بعمل ثوري ما، كانت ترفع صوره وتبكي وتقول “هذا أبي”.

حصد الفنان “نوار بلبل”، العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية، فقد نال جائزة الجمهور الثاني في إيطاليا والمغرب، ثم جائزة أفضل ممثل في إسبانيا وكندا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق