سوريا

من بينهم ماهر الأسد .. ضابط منشق يتحدث عن أوراق القوة التي تعتمد عليها إيران في سوريا !

من بينهم ماهر الأسد .. ضابط منشق يتحدث عن أوراق القوة التي تعتمد عليها إيران في سوريا !

أوطان بوست – فريق التحرير

تحدث الضابط المنشق عن نظام الأسد، المقدم “أحمد خالد القناطري”، عن الدور البارز الذي تمارسه إيران في الحـ.ـرب السورية.

وجاء حديث القناطري، خلال منشورٍ له عبر حسابه في “فيسبوك”، رصده موقع “أوطان بوست”، تحدث فيه عن أوراق القوة التي تعتمد عليها إيران في سوريا

ميليشـ.ـيات إيرانية في سوريا / صورة من الإنترنت

إيران استغـ.ـلت ماهر الأسد لصالحها

وقال القناطري: إن طهران تسعى للسيطرة على مفاصل الحياة في العاصمة السورية “دمشق”، وهذا ماحصل ويحصل

وكل ذلك يتم من خلال ميليشـ.ـيا حزب الله اللبناني، والفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد.

وأضاف الضابط المنشق: إن إيران تتحكم بمفاصل الفرقة الرابعة وحزب الله، وتعتمد عليهما في تنفيذ مخططاتها في سوريا.

المصالح فوق الجميع

ولفت القناطري إلى أن إيران ومن خلال ماسبق، تريد أن توجه رسالتان، فالأولى تكمن في أنها ماضية في مخططها، وإحكام قبضتها

أما الثانية فهي موجهة لروسيا، وتفيد بأنها ستعترض طريقها، عندما توافق على أي حل أو اتفاقية، لاتكون فيها إيران طرفاً من أطراف المعادلة.

وتابع الضابط: منذ بداية الصـ.ـراع، لم تنظر طهران لموسكو على أنها دولة حليفة، بل استخدمتها كأداة لتـ.ـدمير سوريا، وهذا مايتفق مع مخططاتها.

ونوٌَهَ القناطري إلى أن إيران لاتفكر بسوى مصالحها، وليس لها صديق، وهي مستعدة لقـ.ـتل الحسين مرة ثانية، لتنفيذ مآربها.

وأردف القناطري حديثه بأن إيران دولة مارقة، وعلى العالم أن يتخلص منها، حتى أنها ستكون العدو الأول لروسيا في حال فكرت أن تتمدد على حسابها وتجاهلتها.

واختتم الضابط حديثه، محذراً كل من بقطن مناطق سيطرة الأسد الخـ.ـطر الإيراني، مشيراً إلى أنها باتت ذو قبضةٍ قوية، ووجود متمكن

ولاسيما أنها استطاعت كسب الفرقة الرابعة لصالحا، فضلاً عن حزب الله، لتنفيذ أجندتها ومخططاتها.

وكانت إبران قد أعلنت وقوفها إلى جانب نظام الأسد، منذ انـ.ـدلاع الثورة السورية، ومن ثم تدخلت بشكلٍ مباشر في الصـ.ـراع

كما استغـ.ـلت تواجدها با السيطـ.ـرة على ما أمكن من موارد ومقدرات سوريا.

المكاسب الإيرانية في سوريا

تمكنت طهران من تحصيل مكاسب اقتصادية في سوريا، لقاء دعمها للأسد، فقد تمكنت من الدخول في العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع النظام

وتمثلت بإعادة تأهيل البنى التحتية التي دمرتها، بالإضافة لعقود في مجال الصحة والكهرباء والتمويل.

وفي عام 2013 نجحت في إبرام اتفاقية مع النظام لتمويل الواردات، على أن يتم ذلك من خلال شركات إيرانبة.

وقدم الأسد لحلفائه الإيرانيين، قطاع الصحة وأدوار كبيرة في مجال التعليم، وكل ذلك لقاء الدعم الإيراني العسكري، فطهران لاتقدم شيئاً بالمجان.

أما تجارياً فقد استولت على قطاع إعادة الإعمار، ونهـ.ـبت مئات العقارات، فالأسد ليس لديه مايكفيه لسداد ديونها، بالإضافة لسيطرتها على بعض مفاصل النقل والمعادن.

وأبدت إيران اهتماماً خاصاً في مجال الاستثمارات، فقد أنشأت لها غرفة تجارية مشتركة مع النظام، لتصدير بضائعها، وتوزيعها في سوريا ودول الجوار.

وهناك الكثير من العقود والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، ويكفي أن الأسد قد وقع على عقد “إذعان” مع طهران

وهذا العقد يكتب فيه أحد الطرفين بنوده وشروطه، وعلى الطرف الآخر قبوله “كاملاً” أو رفضه “كاملاً”.

ولا شك بأن الكاتب هو إيران، والخاضع هو بشار الأسد، فهو لايملك مايكفي لسداد ديونه، لقاء تدمـ.ـير الأرض والشعب السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق