تركياسوريا

لن ننسحب .. تركيا تكشف عن أهدافها في سوريا!

لن ننسحب .. تركيا تكشف عن أهدافها في سوريا!

أوطان بوست – فريق التحرير

كشفت أنقرة عن أهداف تواجد قواتها في سوريا، ودول عدة أخرى، وجاء ذلك في تصريحاتٍ لوزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، رصدها موقع “أوطان بوست”.

“حمايح المصالح”

وقال أكار: إن تركيا تسعى دائماً لحماية نفسها، من جميع المخاطر التي تحيط بها، وهذا حق طبيعي.

الجيش التركي

وأضاف: لقد أرسلنا قواتنا إلى سوريا منذ زمن، لحماية مصالحنا التي تعرضت للخـ.ـطر والتهـ.ـديد.

أشار إلى أن سوريا دولة مجاورة لحدود بلاده، ومايحصل فيها يهدد أمنها القومي، فلذلك كان لزاماً على قوات بلاده التواجد هناك.

وتابع: سنستمر في حماية مصالحنا، في كل من سوريا وأذربيجان والعراق وليبيا وقبرص وشرق البحر المتوسط.

ولفت إلى أن أنقرة ستدافع عن مصالحها في كل مكان، وأياً كان، ولن تسمح لأحد بالمساس بها.

ونوه إلى أن القوات التركية، تقدم تضحيات كبيرة، ولايستهان بها، وكل ذلك لتحقيق السلام والاستقرار الدولي والعالمي.

تركيا على خط المواجهة

وتعتبر تركيا من الدول السباقة التي دخلت على خط المواجـ.ـهة في الحـ.ـرب السورية.

فقد أدانت نظام الأسد منذ انـ.ـدلاع الثورة السورية، لاستخدامه القوة ضد شعبه، وقطعت العلاقات معه.

ومع بدء انشقاق الضباط والعناصر عن جيش الأسد، استقبلتهم ضمن أراضيها، ودرٌَبت جميع المنشقين، ومن ثم اُعلن عن تشكيل الجيش الحر، وكل هذا بإشراف ودعم تركي وقطري.

ولم يكن الصراع الأسدي التركي ليقع، حتى عام 2012, عندما أسقط نظام الأسد مقاتلة تركية، اندلعت على إثرها اشتباكات على الحدود السورية التركية.

إلا أن عام 2016, كان مختلفاً بكل المقاييس، ونقطة تحول في تاريخ تركيا العسكري، فقد أعلنت حينها تدخلها بشكل مباشر في الحرب السورية.

فبدأت حربها ضد داعش في مدن اعزاز والباب وبزاعة وقباسين وجرابلس شمالي حلب، وتمكنت من تحرير تلك المناطق، وهي ماعرفت بمسمى “درع الفرات”.

ومن ثم شنت ضرباتها ضد أكبر معاقل، ميليشيا “قسد” في مدينة عفرين ونواحيها، تحت مسمى “غصن الزيتون”.

وتابعت تركيا تقدمها على حساب قسد، وأعلنت عن إطلاق عملية نبع السلام، وتمكنت من طرد ميليشيا قنديل، من أكثر من منطقة مثل تل أبيض وعين العرب وغيرها”.

وفي إدلب نشرت تركيا أكثر من 50 قاعدة عسكرية، وأدخلت أكثر تسعة آلاف جندياً، ودخلت في صراعات واصطدامات مباشرة مع النظام في كثير من المناسبات أبرزها عملية “درع الربيع”.

وبهكذا تكون تركيا قد استطاعت أن تجعل من نفسها، طرفاً من أطراف المعادلة في الحرب السورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق