سوريامال و أعمال

شركة تابعة لزوجة بشار البهرزي تقوم بتعيينات في “MTN” .. هكذا سيطرت أسماء وأذرعها الاقتصادية على شركة الاتصالات؟

شركة تابعة لزوجة بشار البهرزي تقوم بتعيينات في “MTN” .. هكذا سيطرت أسماء وأذرعها الاقتصادية على شركة الاتصالات؟

أوطان بوست – وكالات

أعلنت شركة “تيلي انفيست ليمتد” تغييرات إدارية في شركة “MTN” بعد تعيينها حارساً قضائياً، رغم احتجاج الشركة العالمية على تحركات حكومة أسد ضدها.

وحسب بيان صادر من الشركة لسوق دمشق للأوراق المالية، قررت تعيين محمد وسيم رسلان الشطة بمنصب المدير العام التنفيذي/ رئيس المديرين التنفيذيين لشركة MTN إضافة لمهامة كمدير الإدارة المالية بدلاً من المدير السابق زياد نصير سبح.

كما عينت حسان القطامي بمنصب مدير إدارة تقنيات الشبكة بالوكالة بدلاً عن بشار النابلسي.

شركة تابعة لزوجة بشار البهزري تقوم بتعيينات في “MTN”

وكانت شركة “تيلي انفيست ليمتد”، أعلنت الأسبوع الماضية تغيير ممثلها في عضوية مجلس إدارة “MTN”، وتعيين محمد حمدون بدلاً عن نسرين إبراهيم.

وجاء ذلك عقب قرار صادر عن “محكمة القضاء الإداري الدائرة الرابعة بدمشق” التابعة لنظام أسد بتعيين شركة “تيلي انفيست ليمتد” حارساً قضائياً على شركة “MTN”.

وبحسب “مجلس الدولة” التابع لنظام أسد فإن “فرض الحراسة القضائية على شركة MTN سوريا جاء بعد ثبوت مخالفتها للالتزامات المفروضة عليها عن عقد الترخيص

مما أثر على حقوق الخزينة العامة والتي لها نسبة 21.5% من مجموع الإيرادات”.

وفي أول تعليق على الحراسة القضائية قالت شركة MTN التي تتخذ من جنوب إفريقيا مقراً لها إنها تعتزم الطعن في حكم فرض “الحراسة القضائية

وأضافت لوكالة رويترز”، أنها “لا تتفق بشدة مع المزاعم والحكم”، وإنها تنوي تقديم استئناف، مشيرةً إلى خطوات أخرى تدرسها، لاتخاذها في ضوء الحكم.

كما حددت ثمن بيع حصتها البالغة 75% في سوريا بـ 65 مليون دولار، بحسب ما قالت متحدثة باسم الشركة لوكالة “رويترز” الأحد الماضي.

وتمتلك “MTN” العالمية نحو 75 بالمئة من “MTN” سوريا، فيما يمتلك شريكها “تيلي إنفست” الـ 25 بالمئة الباقية من الأسهم.

وكان الطرفان دخلا في مفاوضات في أغسطس/ آب الماضية لشراء حصة الشركة في سوريا إلا أن الشركتين لم تفصحا عن مصير المفاوضات حينها.

ويرأس مجلس إدارة “تيلي انفيست ليمتد” يسار ونسرين إبراهيم، منذ عام 2019، وهما محسوبان على تيار أسماء، والواجهة الاقتصادية لها.

 كيف سيطرت أسماء أسد وأذرعها الاقتصادية على شركة “MTN” للاتصالات؟

أحكمت أسماء الأخرس زوجة رأس النظام بشار أسد قبضتها على قطاع الاتصالات في سوريا، بعد سيطرتها على شركة MTN عبر فرض حراسة قضائية عليها.

وجاءت السيطرة بعد عدة خطوات من قبل أسماء وأذرعها الاقتصادية، عندما قررت “محكمة القضاء الإداري الدائرة الرابعة بدمشق” التابعة لنظام الأسد تعيين شركة “تيلي انفيست ليمتد” حارساً قضائياً على شركة “MTN”.

وبحسب  “مجلس الدولة” التابع لنظام أسد فإن “فرض الحراسة القضائية على شركة MTN سوريا جاء بعد ثبوت مخالفتها للالتزامات المفروضة عليها عن عقد الترخيص

مما أثر على حقوق الخزينة العامة والتي لها نسبة 21.5% من مجموع الإيرادات”.

وأوضح نص القرار أن “رئاسة الحكومة شكلت عام 2019 لجنة لتدقيق التدفقات المالية والنقدية الداخلة والخارجة إلى شركتي الخليوي (سيرتيل وMTN)

ومدى تقيّدهما بالقوانين والأنظمة، وتبين للجنة وجود خلل واضح بالدراسات”.

ويرأس مجلس إدارة “تيلي انفيست ليمتد” يسار ونسرين إبراهيم، منذ عام 2019، وهما محسوبان على تيار أسماء، والواجهة الاقتصادية لها.

فرض الحراسة القضائية سبقتها عدة خطوات، الأولى كانت استقالة أعضاء في مجلس إدارة الشركة، في مايو/ أيار العام الماضي

وفي مقدمتهم رئيس مجلس الإدارة ووزير الاتصالات الأسبق في حكومة أسد، محمد بشير المنجد، إلى جانب عضوَي المجلس نصير سبح وجورج فاكياني.

في حين لم يبقَ في إدارة المجلس حينها إلا شخصان الأول إسماعيل جارودي إلى جانب نسرين إبراهيم، التي كانت تشغل نائب رئيس الإدارة قبل تغييرها بشكل مفاجئ بقرار،

دون توضيح الأسباب وهو ما دفع باب التساؤلات حول التوقيت.

وحسب بيان صادر عن “سوق دمشق للأوراق المالية”، أعلنت شركة “تيلي انفيست ليمتد”، أمس، تغيير ممثلها في عضوية مجلس إدارة “MTN”، وتعيين محمد حمدون بدلاً عن نسرين إبراهيم.

وتعتبر نسرين إبراهيم وشقيقها يسار إبراهيم أذرع أسماء الأسد، وكانت وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات عليهما في آب 2020

وأكدت حينها أن العقوبات ضد يسار إبراهيم بسبب استخدامه شبكاته في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، لإبرام صفقات فاسدة تثري الأسد.

أما الخطوة الثانية كانت إعلان مجموعة الاتصالات الجنوب إفريقية “MTN” خروجها من سوريا والشرق الأوسط وبيع حصتها في سوريا، تحت مبررات بأن الأرباح الواردة لا تتجاوز 4% من الأرباح العامة.

وحسب ما نقلت “رويترز” في أغسطس/ آب العام الماضي، عن الرئيس التنفيذي للشركة روب شوتر

فإن الشركة تنوي بيع حصتها في سوريا والتي تبلغ ما يقارب من 75%، إلى شركة “تيلي انفيست”، التي تملك 25% من الشركة.

ومع فرض الحراسة القضائية اليوم تكون أسماء الأسد بسطت سيطرتها على شركة “MTN” عبر شركة “تيلي انفيست ليمتد”، بعد سيطرتها على شركة “سيرتيل” خلال الأشهر الماضية

وتعيين المجلس الشركة السورية للاتصالات التابعة لوزارة الاتصالات، ممثلة برئيس مجلس إدارتها، محمد مازن المحايري، حارسا قضائيا عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق