fbpx
سورياعالمي

واشنطن تحدد خيارين أمام “بشار الأسد” لا ثالث لهما .. و6 دول في مجلس الأمن تـ.ـرفض الاستماع لتقرير طرحته روسيا

واشنطن تحدد خيارين أمام “بشار الأسد” لا ثالث لهما .. و6 دول في مجلس الأمن تـ.ـرفض الاستماع لتقرير طرحته روسيا

أوطان بوست – فريق التحرير

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” بات أمام خيارين لا ثالث لهما للخروج من الأزمـ.ـات التي سبَّبها للبلاد.

وأوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنه على “بشار الأسد” الاختيار بين أمرين: أولهما اتخاذ “خطوات لا رجعة عنها” لإنهاء حملة العـ.ـنف ضـ.ـد الشعب السوري، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بصدق.

وأما الخيار الثاني -بحسب المتحدثة- فهو مواجـ.ـهة العزلة الدبلوماسية والاقتصادية المستمرة، داعيةً دول العالم إلى تجنب تطبيع العلاقات أو تطويرها معه.

رأس النظام السوري بشار الأسد / إنترنت

وفي السابع عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دخول قانون حماية المدنيين في سوريا “قيصر” حيز التنفيذ، وقد فرضت بموجبه عقـ.ـوبات على نظام الأسد وضباط وشركات داعمة له.

وحذَّرت واشنطن جميع الدول والشركات من مغبة التعامل مع نظام الأسد أو تطبيع العلاقات معه.

وشددت الولايات المتحدة، على أن الأطراف التي ستتعاون معه أو تدعمه ستكون عرضة للعـ.ـقوبات بموجب قانون “قيصر”.

وتجدر الإشارة، إلى أن الولايات المتحدة أكدت مراراً على لسان عدد من المسؤولين أنها لن ترفع العقـ.ـوبات عن نظام الأسد حتى يفرج عن المعتـ.ـقلين.

ويتوقف عن استهـ.ـداف المدنيين، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة في سوريا.

وحتى يتسنى للنـ.ـازحين العودة الطوعية والكريمة والآمنة إلى ديارهم، إضافةً إلى مساءلة مرتكبي جـ.ـرائم الحـ.ـرب.

ست دول في مجلس الأمن تـ.ـرفض الاستماع لتقرير طرحته روسيا

وفي سياق ثاني، رفضـ.ـت ست دول غربية الاستماع لتقرير طرحته روسيا في مجلس الأمن الدولي يدَّعي إتلاف الأسـ.ـلحة الكيـ.ـميائية التي يملكها نظام الأسد.

وطرحت روسيا -الرئيس الحالي لمجلس الأمن- مقترحاً على الدول الأعضاء للاستماع لتقرير أعده المدير العام السابق لمنظمة حظر الأسـ.ـلحة الكيميائية “جوزيه بستاني” حول ما زعمت أنه “إتلاف السـ.ـلاح الكيـ.ـميائي في سوريا”.

الأمم المتحدة / صورة من إنترنت

ورفضـ.ـت كل من “الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا” الاستماع لتقرير “بستاني” خلال الجلسة التي تم عقدها أمس لبحث آخر مستجدات الملف السوري، وصوتت هذه الدول ضـ.ـد عرض التقرير.

وأوضح المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة “جوناثان آلين” أن موضوع إتلاف السـ.ـلاح الكيميائي التابع لنظام الأسد لا يخص “بستاني” كون الأخير ترك منصبه في عام 2002.

في حين صدر قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بأسـ.ـلحة النظام الكيميائية في عام 2013.

وأكدت المندوبة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن “كيلي كرافت” أن دعوة روسيا للمدير السابق لمنظمة حظر الأسـ.ـلحة الكيميائية “جوزيه بستاني” مجرد “محاولة يائسة وحيلة فاشـ.ـلة لنشر معلومات مضللة”، مشددةً على أن استخدام النظام للسـ.ـلاح الكيماوي “موثق جداً”.

وبالرغم من رفـ.ـض الاستماع للتقرير من قِبل 3 من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلا أن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” أصر على عرض تقرير “بستاني” وقرأه بنفسه.

وتوجه “نيبينزيا” إلى الدول التي رفضت الاستماع للتقرير بقوله: “إنكم دخلتم اليوم في تاريخ مجلس الأمن الذي لم يصوت أبداً حول حضور أو غياب المقررين الذين عرضتهم الدولة التي تترأس الجلسة”.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي صوَّت عام 2013 بالإجماع على القرار 2118 والذي يقضي بتـ.ـدمير الأسـ.ـلحة الكيميائية التابعة لنظام الأسد.

وتأييد بيان جنيف الخاص بإجراء عملية انتقال سياسي شاملة، إلا أن روسيا ونظام الأسد لم يلتزما به، حيث أكدت منظمة حظر الأسـ.ـلحة الكيميائية أنها غير مقتنعة بشكل كامل من أن النظام تخلص من مخزونه من هذا السـ.ـلاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة