fbpx
سوريا

إعلام النظام يكشف عن 4 مرشحين لرئاسة حكومة الأسد القادمة .. شرط أساسي أن يكون بعثياً

إعلام النظام يكشف عن 4 مرشحين لرئاسة حكومة الأسد القادمة .. شرط أساسي أن يكون بعثياً

أوطان بوست – فريق التحرير

كشف الإعلام الموالي لنظام الأسد، عن أسماء 4 مرشحين لرئاسة حكومة النظام الجديدة، حيث يتم تداول هذه الأسماء في أروقة حزب البعث الحاكم في سوريا.

ونشر موقع “سناك سوري” الموالي للنظام، تقريراً اطلع علية أوطان بوست؛ ذكر فيه الموقع الموالي، بأنه لا يوجد أي تغيير جوهري في اختيار شخص رئيس حكومة الأسد القادمة.

أسماء المرشحين المتداولة أسمائهم في حزب البعث لرئاسة حكومة النظام القادمة

وأشار الموقع؛ إلى أنه من الشروط الأساسية أن يكون المرشح بعثياً ومتسلسلاً نسبياً في القيادات البعثية حتى ولو في مراحل متدنية خلال الفترة السابقة.

وأضاف الموقع؛ أنه وبحسب الشروط، أن يكون المرشح قد مارس العمل الحكومي سابقاً، وشغل منصب وزير في إحدى الحكومات السابقة، إضافة لعوامل أخرى.

إقرأ أيضاً: مستشارة بشار الأسد “بثينة شعبار” ترد على الرئيس الأمريكي ترامب “لدينا شرط للتحدث مع الأمريكيين”

ولفت الموقع الموالي، إلى أن العادة جرت، بالأخذ بعين الاعتبار عند التكليف حتى أصبحت عرفاً، مضيفاً، أن مصادره أشارت إلى إحداث تغيير في عمل الحكومات مع ملاحظة أن التيار الأقوى يُصر أن يكون المشرف على هذا التغيير من داخل المنظومة التقليدية.

رئيس حكومة تسيير الأعمال “حسين عرنوس”

وفي هذا السياق، لفت الموقع إلى أن الشروط الموضوعة تنطبق على 4 مرشحين يتم تداول أسمائهم في أروقة حزب البعث، وأولهم رئيس حكومة تسيير الأعمال “حسين عرنوس” الذي تم تكليفه خلفاً لــ “عماد خميس”.

وعرنوس، من أعضاء القيادة المركزية في حزب البعث، وتدرج في المناصب الحكومية، حيث شغل عدة إدارات عامة، منها وزارات.

رئيس حكومة تسيير الأعمال “حسين عرنوس” / إنترنت

إقرأ أيضاً: شاب سوري يقلد بشار الأسد لحظة هبوط ضغطه بأسلوبٍ مضحك (فيديو)

وشغل عرنوس، منصب في رئاسة الحكومة، وهو ينحدر من محافظة إدلب وهذه لها رمزية كبيرة تهتم لها كثيراً قيادة البعث الحالية، وفقاً لتقرير سناك سوري.

 وزير التجارة الداخلية وحماية المستخدم طلال البرازي

أما الأسم الثاني الذي تم طرحه بقوة، هو الوزير “طلال البرازي” الذي يشغل في الفترة الحالية منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستخدم.

وشغل البرازي، في وقت سابق منصب محافظ حمص، حيث لعب دوراً كبيراً في عمليات التسورية والتهجير التي حصلت في حمص، وتواصل مع مقـ.ـاتلي المعارضة السابقين بشكل مباشر.

إقرأ أيضاً: جنرال أمريكي يكشف خطراً عسكرياً جديداً بمناطق سيطرة الأسد ويشير إلى عجز النظام

كما لعب البرازي دوراً مع مركز المصالحة الروسي، ويحظى بدعم من خارج أروقة الحزب، وقد حقق الشرط الهام كونه شغل منصب حكومي سابقاً.

وزير التجارة الداخلية وحماية المستخدم طلال البرازي / إنترنت

لكن البرازي، لم يقوم بالانخراط بشكل كبير في الأنشطة الحزبية ضمن الأطر التقليدية المعروفة لمنظومة الحزب، إلا أنه يحقق شرط الانتماء البعثي، بحسب التقرير.

وزير التربية “عماد العزب”

ولفت الموقع إلى اسم المرشح الثالي، وهو وزير التربية “عماد العزب”، والذي يحظى بدعم إعلامي قوي.

واسم العزب مطروح لرئاسة الحكومة منذ اللحظة الأولى التي تم تكليفه فيها بوزارة التربية خلفاً لــ “هزوان الوز”، والذي كان مطروحاً أيضاً لرئاسة الحكومة عندما كان وزيراً لكن المطاف انتهى به في المنزل.

وزير التربية “عماد العزب” / إنترنت

وزير الصحة في نظام الأسد “نزار يازجي”

وتابع الموقع، كاشفاً المرشح الرابع، وهو وزير الصحة الحالي بحكومة نظام الأسد، “نزار يازجي” والذي يحظى بدعم كبير في منصبه حالياً لكنه الأقل حظاً بين المرشحين المطروحين، بحسب مصادر الموقع.

وزير الصحة في نظام الأسد “نزار يازجي”

دعوة للتغيير داخل نظام الأسد

وفي نهاية التقرير، أشار موقع سناك سوري، إلى وجود تيار ثاني في السلطة صوته مسموع نسبياً يدعو لتغيير جوهري في آلية تكليف رئيس الحكومة وتجاوز الأعراف والتقاليد وطريقة الاختيار والذهاب بعيداً في هذا التكليف.

ويرى هذا التيار أنه يمكن الذهاب بهذا الاتجاه طالما أن مجلس الشعب المُشكل حديثاً يسيطر عليه حزب البعث وفي أي لحظة يمكن حجب الثقة عن أي حكومة من قبل المجلس ولا شيء يدعو للقلق.

وهذا التيار رغم دعوته للتغيير فإنه أيضاً يدعم مرشحاً من المرشحين الأربعة المذكورين.

وتجدر الإشارة، إلى أن رأس النظام “بشار الأسد” أقال رئيس الحكومة السابق عماد خميس، بعد توارد أنباء عن ملفات فسـ.ـاد تحوم حوله.

إقرأ أيضاً: ما سبب الإعلان عن الوعكة الصحية لــ “بشار الأسد” .. شخصيات سورية تعلّق وهذه الرسائل التي حملتها

وجاءت الإقالة بالوقت الذي تداولت فيه صفحات موالية أخباراً حول سجنه والتحقيق معه، إلا أنّه عاد وظهر خلال انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.

ويرى الكثير من الموالون والمعارضون؛ أن منصب رئيس الوزراء ليس إلا مجرد أداة بيد الأسد وعائلته فلن يختلف الأمر كثيراً باختيار الشخصية الجديدة لتوليه، حيث أنه لا تغيير متوقع في مهامه وصلاحياته ولا حتى تقليد اختياره.

تفصل بمتابعتنا على منصة أخبار جوجل نيوز من هنا، وقناة أوطان بوست على التيلجرام من هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً