fbpx
دراسات وتحليل

مركز أمريكي: بشار الأسد في أضعف حالاته ويجب استغلاله وإحداث تغيير جذري في سوريا

مركز أمريكي: بشار الأسد في أضعف حالاته ويجب استغلاله وإحداث تغيير جذري في سوريا

أوطان بوست – وكالات

أشار مركز للدراسات في أمريكا، إلأى أن رأس النظام في سوريا “بشار الأسد” بات في أضعف حالاته، مؤكداً أنه على واشنطن استغلال حالة الضعف وإحداث تغيير في المشهد السوري لخلق توازنات جديدة للقوى في سوريا.

وقال المركز الأمريكي في دراسته؛ “بات رأس النظام في سوريا بشار الأسد في أضعف حالاته مؤخراً نتيجة الاحتجاجات التي خرجت ضده في الآونة الأخيرة في السويداء ودرعا.

ولفت المركز، إلى أن الاحتجاجات الأخيرة أظهر ذلك عدم قدرة نظام الأسد على تعزيز سلطته في المناطق التي عادت لسيطرته بمساعدة الروس والإيرانيين.

حفل تخريج دورة لعناصر من الفيلق الخامس التابع لروسيا

وأضاف المركز، أن المظاهرات التي خرجت في درعا مؤخراً كانت بحضور الشرطة العسكرية الروسية، الأمر الذي يدل على تراجع دعم موسكو لديكــتاتور دمشق، في إشارة إلى مظاهرات نادة بإسقاط الأسد خلال حفل تخريج دورة لعناصر من الفيلق الخامس التابع لروسيا.

إقرأ أيضاً: كورونا يحاصر بشار الأسد في القصر الجمهوري ويتمكن من إصـ.ـابة ضباطه المقربين

وأشار المركز، إلى أن “الأسد” فقد مكانته كحاكم للأقليات السورية، مشيراً إلى نسبة الإقبال الضعيفة التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب في سوريا التي جرت منذ أسبوعين.

خاصة من قبل الأقليات في سوريا من الدروز والمسيحيين وحتى أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وتابع المركز في دراسته، أن على الولايات المتحدة أن تغتنم هذه الفرصة من أجل إحداث تغيير في المشهد السوري وخلق توازنات جديدة للقوى في سوريا.

وأكد؛ أن “الأسد” يحاول الالتفاف على مشـ.ـكلاته الداخلية عبر دعوة ما تبقى من المؤيدين له للتوجه نحو قتـ.ـال تركيا في الشمال السوري المحرر.

إقرأ أيضاً: إعلامية موالية تكشف عن عملية فساد مرتبطة بأبرز رجال الأعمال المقربين من بشار الأسد

واعتبر المركز أن الروس قد وصلوا إلى نهاية خطتهم الموضوعة بشأن التدخل في سوريا، وبات “الأسد” يعيش ضمن قوقعته الخاصة.

وأوضح المركز أن رأس النظام في سوريا “بشار الأسد” شخص مهووس بتحقيق الانتصارات، وأنه غير مستعد لتقديم أي تنازل من أجل المضي قدماً في عملية التسوية السياسية في البلاد.

وأكد المركز أن تطبيق “قانون قيصر” ضد نظام الأسد والجهات الداعمة له، سيضمن نصراً للإدارة الأمريكية، وذلك بشرط أن تعقبه إجراءات جادة على أرض الواقع ضد نظام الأسد.

وأضاف مركز ” أتلانتيك” في دراسته أنه من المفترض أن يكون لقانون قيصر دور محوري في تجفيف مصادر الدخل الأساسية لنظام الأسد.

ونوه إلى أن تطبيق القانون قد نجح حتى اللحظة ببث رسائل سياسية أكثر من تسببه بالأذى لنظام الأسد على المستوى الاقتصادي.

إقرأ أيضاً: ظهور الجولاني يثير سخرية السوريين .. وقيادي سوري: هذه محاولة بائسة لتصدير نفسه كشخصية محلية

ولفت المركز ،إلى أن العديد من الأشخاص الذين ما زالوا يقدمون الدعم لنظام الأسد في لبنان وسوريا لم يتم إدراجهم حتى الآن في لائحة “عقوبات قيصر”.

وتحدث المركز في الدارسة التي أعدها “أيمن عبد النور” بالتعاون مع دكتورة باحثة مختصة، عن بطئ الإدارة الأمريكية بشأن تطبيق “قانون قيصر”، مشيراً أن على واشنطن أن تكون أكثر صرامة في تطبيق القانون على الأفراد والشركات وحتى الدول التي تقدم أي نوع من المساعدات لنظام الأسد.

وشدد على أنه لا ينبغي أن تستثني الولايات المتحدة أي جهة، حتى عندما يتعلق الأمر بحلفاء واشنطن، وذلك بما يخص أي نشاطات تدعم الأسد خارج نطاق المساعدات الإنسانية.

وأشار المركز في معرض دراسته، أن على واشنطن أن تكون صريحة بشأن استعدادها لتقديم الدعم لأنقرة في شن عملية عسكرية ضد نظام الأسد لإجباره على الانسحاب من عدة مناطق شمال سوريا.

إقرأ أيضاً: حشودات عسكرية ورفع جاهزية لجميع الأطراف على جبـ.ـهات ريف إدلب الجنوبي

وأضاف أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن دعمها لتركيا بشكل صريح، سيجعل رأس النظام السوري “بشار الأسد” ضعيفاً أكثر أمام مناصريه، وسيفقد شرعيته شيئاً فشيئاً أمام جمهور الموالاة، وسيشكل ذلك نصراً كبيراً لإدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”.

ورأى المركز أن أهمية ما يجري على الأراضي السورية، يمتد إلى ما وراء حدود سوريا، نظراً أن الأوضاع هناك تمثل مشـ.ـاكل خطـ.ـيرة لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر أن ما جرى في سوريا، كان عاملاً مساعداً للنظام الإيراني على التوسع والتمدد، وفقاً لما يراه حلفاء واشنطن في كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وأضاف أن الأوضاع في سوريا أثرت بشكل كبير على الحلفاء في دول الاتحاد الأوروبي، نتيجة تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى أوروبا خلال السنوات الماضية.

واختتم المركز دراسته بالقول: “إن إيجاد حل للأوضاع في سوريا سيقدم خدمات كبيرة للأوروبيين، وسيساهم ذلك في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تعترف سياسياً بــ “الإدارة الذاتية” التابعة لقسد .. وتغضب دمشق وأنقرة .. ما علاقة النفط ؟

وبالتالي فإن هناك حاجة ملحة لإنهاء الصـ.ـراع في سوريا، ومن ثم تسهيل عودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن إلى ديارهم، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وخلصت الدراسة إلى أنه في حال تمكن واشنطن من تحقيق ذلك، فستكون قد اغتنمت فرصة تاريخية لإحداث تغيير في سوريا، “فالكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة.

زيتون

تفصل بمتابعتنا على منصة أخبار جوجل نيوز من هنا، وقناة أوطان بوست على التيلجرام من هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً