fbpx
عالمي

كاتب تركي: خياران فقط أمام محمد بن سلمان .. ماذا لو أصلح “بن سلمان” علاقته مع تركيا ولم يعاديها

كاتب تركي: خياران فقط أمام محمد بن سلمان .. ماذا لو أصلح “بن سلمان” علاقته مع تركيا ولم يعاديها

أوطان بوست – فريق التحرير

أشار كاتب وباحث تركي إلى وجود خيران لا ثالث لهما، أمام ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” حول علاقته بأفراد العائلة الحاكمة وتركيا، التي وصفها الكاتب في مقاله بــ “الدولة القوية في الإقليم والعالم”.

وقال الباحث السياسي “أيوب صاغجان” الأحد 2 أغسطس/2020، في حديثه لوكالة أنباء تركيا رصده أوطان بوست؛ إن الاحتمال الأكبر والتوقع الأرجح أن الأمر بالنسبة لـ “محمد بن سلمان” في السعودية، لا يخرج من إحدى خطين أساسيين.

وأضاف الكاتب التركي أن الخط الأول؛ هو هو أن يفشـ.ـل بالسيطرة الكلية على أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، وبالتالي يستمر بتلقي المساعدة والدعم الخارجيين عن طريق “محمد بن زايد”، وكل هذا كي يستمر بالحكم.

الكاتب والباحث التركي “أيوب صاغجان” / صورة نشرتها وكالة أنباء تركيا

فيما اعتبر صاغجان؛ أن الخط الثاني؛ هو “أن يستطيع التحكم بالوضع الداخلي ويثَبَّت حكمه بعد والده ويسعى إلى مصالحة مع أولاد عمه، أو تسويةٍ ما.

إقرأ أيضاً: هل تستعد تركيا ونظام الأسد وهيئة تحرير الشام للمعركة النهائية في إدلب؟

ورأى الكتاتب أنه في هذه الحالة، سيُظهر للمنطقه قوته كموجه للسياسة في المنطقه وليس تابع هنا أو هناك.

واعتبر الكاتب التركي، أنه إذا فشـ.ـل محمد بن سلمان بالسير على الخط الثاني فهذا سيؤدي إلى تمزيق المنطقة وتقسيم الجزيرة العربيه بما فيها السعودية من جديد.

السبب الأساسي في تغيير سياسة محمد بن سلمان

وأكمل الكاتب حديثه، بأنه إذا ما عدنا للنقطة الأولى فإن السبب الأساسي في تغيير سياسة محمد بن سلمان داخل الدولة هو التدخل السافر للإمارات في المملكة العربية السعودية.

وتابع بقوله؛ كلنا يعلم أن هذه الأزمـ.ـة تركت فوضى سياسية وعدم استقرار ملحوظ داخل الممكلة، وبشكل خفي داخل الدول الخليجية الأخرى.

إقرأ أيضاً: يوم هـ.ـرب الأسد وأنقذه صدّام وأطعِم الجيش العراقي في إدلب .. حـ.ـرب تشرين وزيف الانتصار

وأكد الكاتب؛ على وجود أطراف سعودية تحمّل أبوظبي مسؤولية التوتر القائم داخل العائلة المالكة في السعودية، مذكراً بيوم نشر “حمد المزروعي” المقرب من جهاز الأمن الإماراتي، تغريدة قال فيها (كش ملك) حيث جاءت بعيد حملة اعتقالات طالت الرموز الحقيقية لآل سعود ومراكز الثقل في السعودية.

ولفت صاغجان؛ إلى تلك الفترة التي أعلنت فيها وسائل إعلام أمريكية أن محمد بن سلمان اعتـ.ـقل عمه أحمد بن عبد العزيز، وهو عضو هيئة البيعة.

بالإضافة إلى محمد بن نايف، وعشرات آخرين من الأمراء السعوديين وكبار الضباط العسكريين والأمنيين، بزعم تدبير انقلاب.

واعتبر صاغجان؛ أن هذه الصورة أكدت على أن محمد بن سلمان؛  ألعوبة بيد محمد بن زايد، يلعب بها كيفما يشاء.

وأردف الكاتب؛ أن جميعنا يعلم أنه يوم زار محمد بن سلمان الولايات المتحدة الأمريكية، كان الإماراتيون هم من ينظمون له الزيارة وجدول أعمالها وليس السعوديون.

وتابع قوله؛ حتى الحـ.ـرب التي يشـ.ـنها محمد بن سلمان على اليمن وشعبه، الإمارات هي من حرضت عليها ووجهت بها، وزرعت الفتن بين السعودية واليمن.

إقرأ أيضاً: من هو الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد الذي شملته عقوبات “قيصر” الأخيرة مع ابنه المتـ.ـورط بجـ.ـرائم بحق الدروز السوريين

وكذلك قضية الصحافي جمال خاشقجي، كان للإمارات الدور الكبير بإيقاع محمد بن سلمان في هذه القضية التي لم يُحَل لغزها حتى الآن ولم يحاسب مرتكبوها”.

وأشار صاغجان إلى أنه “في حال بقي محمد بن سلمان تابعا لمحمد بن زايد والإمارات، فإن الفشـ.ـل سيكون حليفه والتقسيم سيكون مصير السعودية، والشتات سيكون مصير آل سعود.

واعتبر الكاتب أن هذا الأمر لا يرضي، وبالتأكيد الشعب السعودي غير الراضي عن سياسات محمد بن سلمان وخاصة تجاه الإسلام والمسلمين.

مصالحة تركيا والأمراء السعوديين

وفيما بتعلق بالخط الثاني، رأى الكاتب التركي “أيوب صاغجان”؛ أنه على الأمير السعودي “محمد بن سلمان” يعيد النظر بعلاقته مع أفراد العائلة الحاكمة في السعودية.

كما عليه أن يسعى إلى مصالحة أولاد عمه وإجراء تسوية معهم وحتى مع كبار المسؤولين الذين أطاح بهم بحجة أنهم يقومون بحركة انقلابية عليه.

فإن هو أعاد النظر بهذه العلاقات وأصلحها وعلا صوته بوجه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ووقف صفا واحدا مع أشقائه من الدول العربية والإسلامية، وأخرج المعتـ.ـقلين من العلماء والمشايخ، فربما ينصلح الحال ويعود زمام الأمر بيده ويصبح البوصلة التي تتوجه فقط لمواجـ.ـهة أعداء الإسلام.

إقرأ أيضاً: نظام الأسد يعرض قصراً لــ “عبدالحليم خدام” للبيع بسعر خيالي والإعلامي “موسى العمر” يعلق

وتسائل الكاتب والباحث التركي قائلاً: ماذا لو أصلح محمد بن سلمان علاقاته مع تركيا الدولة القوية في الإقليم والعالم؟!

وأضاف؛ تركيا التي تقف بوجه مشروع صفقة القرن، وتقف إلى جانب الشعوب في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وفلسطين وغيرها، وتستضيف مئات آلاف اللاجئين على أراضيها بكل محبة ورحابة صدر.

ماذا لو فعل ذلك محمد بن سلمان؟!”.

وختم “بكل تأكيد لكان حاله أفضل بكثير ولكانت سمعته أفضل بكثير، ولكانت خبرته أفضل بكثير، ولكانت دولته أفضل بكثير!”.

تفصل بمتابعتنا على منصة أخبار جوجل نيوز من هنا، وقناة أوطان بوست على التيلجرام من هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً