fbpx
تعليم

كيف واجه أهالي “معرة النعمان” مشكلة توقف الدعم عن القطاع التعليمي في المدينة؟

أوطان بوست – معرة النعمان – عامر عاصي

على الرغم من الصعوبات التي يمر بها الشمال السوري، ومحافظة إدلب على وجه الخصوص، وما رافقه من صعوبات كبيرة في كافة مجالات الحياة اليومية ولا سيما الواقع التعليمي الذي بات يواجه صعوبات ومعوقات كثيرة أدت إلى توقف العديد من المدارس بسبب توقف الدعم بشكل كامل عن القطاع التعليمي في المنطقة.
ما أدى إلى حرمان مئات الطلاب من التعليم، الأمر الذي يشكل خطرا كبيراً على مستقبلهم.

وأمام هذا الواقع المتردي، حاول الناشطين وبعض الجهات المحلية في “مدينة معرة” التحرك من أجل مواجهة المشهد والوصول إلى حلول بديلة.

حملة لدعم التعليم

قررت مجموعة من الشباب الناشطين في مدينة معرة النعمان أن تواجهه هذا الواقع بحملة لدعم القطاع التعليمي في المدينة، وحملت اسم “صندوق الدعم”.

فيديو عن حملة أهالي المعرة لدعم التعليم

ويهدف هذا الصندوق إلى تقديم مبالغ مالية للمعليمن المتطوعين في “مدارس المدينة” لتسد بعض حاجتهم، من خلال الأموال التي يتم جمعها من الأهالي وتجار في المدينة، وذلك من بهدف مواصلة العملية التعلمية وتجاوز هذه المرحلة.

فكرة صندوق الدعم

قامت فكرة “صندوق الدعم” من خلال تعيين لجنة داخلية شكالها أهالي المدينة، للتواصل مع الفعاليات والنشطاء والمغتربين من أبناء المدينة، في الخارج والدول المجاورة وهي مبادرة يحاول من خلالها أهالي المعرة أن ينقذوا مستقبل أبنائهم، بدلاً من انتظار عودة الدعم من قبل المنظمات الدولية للقطاع التعليمي.

ويعتبر قطاع التعليم من أهم القطاعات في المنطقة، حيث بات يعاني من عجز كبير في ظل استمرار القصف والغارات الجوية على المنطقة من قبل ميليشيات الأسد والجيش الروسي.

وبحسب القائمين على المبادة فإن الصندوق تمكن حتى الآن من تأمين مبالغ تكفي لسداد منح لأكثر من 225 معلما ومعلمة، بقيمة ثلاثين ألف ليرة سورية لكل واحد منهم.

ويتطلع القائمين على المبادرة أن يتم تأمين كافة احتياجات المعلمين في المدينة حتى تعود العملية التعليمية إلى ما كانت عليه قبل توقف الدعم عن التعليم.

إقرأ أيضاً:

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *