fbpx
فيديو أوطان

قصيدة صدام حسين “لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ”

قصيدة صدام حسين “لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ”

أوطان بوست – فريق الفيديو 

تجادلَ الرئيسُ العراقيُّ الراحلُ “صدام حسين”، مع القاضي رؤوف عبدالرحمن، فقال له صدامُ متبسماً: عندي بيتان أُهديكَ إياهما..

وعندها ضغطَ القاضي على الزرِّ الذي يمنعُ وصولَ الصوتِ إلى اللاقطات، ولم يسمعِ القصيدةَ إلا من هم داخل جلسةِ المحاكمةِ، وقد سرّبَها محامو صدام.

الرئيس العراقي الراحل صدام حسين / إنترنت

قال صدام فيها: 

لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ لطالما .. رقصت على جثثِ الأســودِ كلابُ

لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها .. تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابُ

يـا قمـةَ الزعمـاءِ .. إنـي شاعـرٌ .. والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـابُ

إنـي أنـا صـدّام .. أطلـقُ لحيتـي حيناً .. ووجـهُ البـدرِ ليـس يعابُ

فعلامَ تأخذنـي العلـوجُ بلحيتـي .. أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــابُ

وأنا المهيـبُ ولـو أكـون مقيـداً .. فالليثُ مـن خلفِ الشباكِ .. يهـابُ

هلا ذكرتم كيـف كنـتُ معظَّمـاً .. والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـابُ

تسوقي الآن من موضة ستايل

عشـرونَ طائـرةً ترافـقُ موكبي .. والطيـرُ يُحشَـرُ حولـها أسـرابُ

والقـادةُ العظمـاءُ حـولي كلُّهـم .. يتزلفـونَ وبعضُكـم حجّــابُ

عمّـانُ تشهـدُ والرباطُ .. فراجعوا .. قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـوابُ

وأنـا العراقـيُّ الـذي في سجنـهِ .. بعـدَ الزعيـمِ مذلـةٌ .. وعـذابُ

ثـوبي الـذي طرزتـُهُ لوداعِكُـم .. نُسِجـَتْ علـى منوالـِهِ الأثـوابُ

إنـي شربـتُ الكأسَ سمـاً ناقعـاً .. لتـُدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـوابُ

أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـلاً .. مثلي وقـدْ تتشابه الأسبـابُ

والفاتحـونَ الحمرُ بيـن جيوشُكم .. لقصوركم يوم الدخـولِ كلابُ

توبـوا إلى اللهِ قبلَ رحيلِكُم .. واستغفروه فإنـهُ .. تـوّابُ

عَفْـواً إذا غدتِ العروبـةُ نعجةً .. وحُمـاةُ أهْليها الكِرامِ ذِئـابُ

الوسوم

مقالات ذات صلة