fbpx
سوريا

فرنسا تحذر من عودة داعش في سوريا .. وهذه أبرز العمليات التي تبناها التنـظيم في عام 2020

فرنسا تحذر من عودة داعش في سوريا .. وهذه أبرز العمليات التي تبناها التنـظيم في عام 2020

أوطان بوست – وكالات

حذّرت وزارة الدفاع الفرنسية من عودة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، من الظهور في سوريا والعراق.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية “فلورنس بارلي”: إن تنظيم “الدولة الإسلامية” قد يعود إلى الظهور مجددًا في سوريا والعراق

وبحسب ما قالته في 10 من كانون الأول، ضمن برنامج “أسئلة سياسية” الذي يقدمه راديو “فرانس إنتر” وتلفزيون “فرانس إنفو تي في”.

فرنسا تحذر من عودة داعش في سوريا / إنترنت

وأضافت بريلي أن فرنسا ترى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال موجودًا، مشيرة إلى إمكانية الحديث عن شكل من أشكال عودة ظهوره في سوريا والعراق.

ولفتت إلى أنه منذ سقوط المعقل الأخير لتنظيم “الدولة” في بلدة الباغوز في وادي الفرات، لوحظ أن التنظي يعمل على استعادة قوته في سوريا.

عمليات تبناها التنـ.ـظيم في عام 2020

تبنّى تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ 593 هجـ.ـومًا في سوريا خلال العام الماضي، أغلبها في شرقي سوريا.

وأسفرت عملـ.ـياته عن ألف و327 قتـ.ـيًلا وجريـ.ـحًا، 901 منهم من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، و407 من قوات النظام السوري، و 19 من فصائل المعارضة، بحسب ما ذكره بيان نشرته وكالة “أعماق”.

وتركزت معظم الهجـ.ـمـ.ـات في محافظة دير الزور، وأعلن التنظيم تبنيه 389 هجـ.ـومًا هناك، ثم الرقة 59 هجـ.ـومًا، و38 في حمص، و39 في الحسكة، و36 في حلب، و29 في درعا.

وزاد نشاط التنظيم مؤخرًا انطـ.ـلاقًا من منطقة البادية، إذ تبنى، خلال كانون الأول 2020، نحو 50 عملية في سوريا.

واستغل التنظيم انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) بتكثيف هجـ.ـمـ.ـاته على عدة جبـ.ـهات، وإعادة ترتيب صفوفه، بحسب دراسة بحثية أصدرها مركز “عمران للدراسات”، وينظر التنظيم إلى آثار الفيروس كظروف ملائمة لاتخاذ تكتيكات أمنية تتناسب مع مصالحه.

دخول التنظيم مرحلة السكون

دخل التنظيم بمرحلة سكون لثلاثة أشهر، وهي الفترة الفاصلة بين إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في آذار عام 2019، عن القضاء على التنظيم

وبين إعلان التنظيم في حزيران من العام نفسه بدء ما أسماها “غـ.ـزوة الاستنـ.ـزاف” بعد أن تحول إلى النشاط ضمن ولايات أمنية، بحسب ما قاله الباحث السوري في مركز “جسور للدراسات” عبد الوهاب عاصي، في حديث سابق إلى عنب بلدي.

ويتمركز التنظيم في قلب البادية السورية التي تمتد من ريفي حماة وحمص الشرقيين إلى الحدود العراقية، ومن ريفي دير الزور والرقة شمالي سوريا إلى الحدود الأردنية- السورية.

كما ارتفعت وتيرة هجـ.ـمـ.ـاته بشكل متفاوت نتيجة امتلاك التنظيم القدرة على تـ.ـذخـ.ـير وتسـ.ـليح وتمويل نفسه وفقًا للباحث عاصي

وذلك من خلال الاستراتيجية الأمنية التي اتبعها والتي استمدها أصلًا من الخبرات التي اكتسبها خلال نشاطه في العراق قبل عام 2013.

وكانت آخر عملية تبناها التنظيم هجـ.ـوم نفـ.ـذه، في 4 من كانون الثاني الحالي، واستـ.ـهـ.ـدف صهـ.ـاريج نفط لشركة “القاطرجي” بكمين في بادية حماة.

وقال التنظيم، إن مقـ.ـاتليه “دمّـ.ـروا عشرة صهاريج لنقل النفط، وقتـ.ـلوا وأصـ.ـابوا عشرة عناصر من ميليشـ.ـيا موالية للجيش السوري الاثنين، في كمين نصبوه لهم ببادية حماة”.

وجاء في بيان سابق للتنظيم، أن مقـ.ـاتلي “الدولة الإسلامية” نصـ.ـبوا كمينًا لرتل يضم صهاريج تنقل النفط من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وقوة مرافقة من ميليشـ.ـيا “القاطرجي” شرقي مدينة السلمية.

وأضاف التنظيم، حينها، أن مقـ.ـاتليه هاجـ.ـموا الرتل بمختلف الأسـ.ـلحة، فتمكنوا من تدمـ.ـير عشرة صهاريج، وقتـ.ـل سبعة من عناصر الميليشـ.ـيات المرافقين للرتل وإصـ.ـابة ثلاثة آخرين.

تسوقي الآن من موضة ستايل

الوسوم

مقالات ذات صلة