fbpx
سورياعالمي

ألمانيا تتخذ إجراء حاسم بشأن أبرز الموالين لنظام الأسد على أراضيها

ألمانيا تتخذ إجراء حاسم بشأن أبرز الموالين لنظام الأسد على أراضيها

أوطان بوست – فريق التحرير

بدأت السلطات الألمانية في الأونة الأخيرة بإطـ.ـلاق تـهـ.ـديدات بترحيل بعض اللاجئين السوريين “الخطـ.ـرين” في ألمانيا.

وبدأت بإجراءات سحـ.ـب صفة اللجوء من لاجىء يعمل لصالح نظام الأسد.

وأفادت صحيفة “فيلت” الألمانية؛ أن مكتب الهجرة واللاجئين الألماني، قام بسـ.ـحب صفة اللجوء من اللاجئ السوري الأرمني “كيفورك ألماسيان”، بسبب تعـ.ـاونه مع نظام الأسد.

ألمانيا تتخذ إجراء حاسم بشأن أبرز الموالين لنظام الأسد على أراضيها

وبحسب الصحيفة، فإن  ألماسيان، يعمل في مكتب نائب “حزب البديل” لألمانيا في “البووندستاغ ماركوس فروهنمار”.

وتم سحـ.ـب صفة اللجوء منه لأنه يؤيد نظام الأسد، وبالتالي فإنه بإمكانه العودة إلى دمشق، طالما أنه لا يوجد أخطـ.ـار تهـ.ـدد عودته.

وتجدر الإشارة إلى أن  ألماسيان ينحدر من مدينة حلب، ويدعم نظام الأسد بشكل علني، وهو موظف لدى أحد البرلمانيين عن حزب البديل.

وبالرغم، من أن اللاجئ السوري تحدث للصحيفة ذاتها، حول وجود مخـ.ـاوف لديه من قيام خلايا نائمة للمعارضة بتصفـ.ـيته في دمشق حال عودته إليها، وأنه تلقى تهـ.ـديدات بقـ.ـطع رأسه إن عاد.

إلا أن الملفت أن “حزب البديل” الألماني والمعروف بمعـ.ـارضته لاستقبال اللاجئين في البلاد

والمؤيد لترحيلهم إلى سوريا، بدعوى أنها أصبحت آمنة، عارضوا في هذه المرة ترحيل “ألماسيان”.

ويُعرف عن حزب البديل، علاقاته الجيدة مع نظام الأسد،  أن العديد من أعضائه زاروا مناطق سيطرة الأسد، وروجوا لفكرة أن سوريا أصبحت آمنة لعودة اللاجئين.

ووفق تحقيق صحفي أجراه موقع “تي أونلاين” والقناة الألمانية الأولى “ARD”، فإن “كيفورك” له ارتباطات مع البرلماني في حزب “البديل” الألماني “ماركوس فرونماير”، الداعي لترحيل اللاجئين.

ويشير التحقيق، إلى أن مهمة “ألماسيان” ضمن الحزب هي الدعاية لرأس النظام “بشار الأسد”، والتحـ.ـريض ضد اللاجئين السوريين في ألمانيا.

حيث إن له مشاركات في مؤتمرات منـ.ـاهضة للاجئين، قال في إحداها: “اللاجئون سـ.ـلاح دمـ.ـار شامل ضد أوروبا”.

والجدير بالزكر، أن ألمانيا كانت قد ألغت قرار حظر الترحيل إلى سوريا في 11 ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت.

حيث قررت وزارة الداخلية عدم تجديد حظر الترحيل إلى المناطق الآمنة من سوريا.

وتلاحق السلطات الألمانية مرتكـ.ـبي الجـ.ـرائم في سوريا الذين لجؤوا إليها، وتعمل على إجراء دراسات وجمع معلومات عن العشرات منهم، ممن كان له دور كبير في معـ.ـاناة السوريين على مدى عقد من الزمن.

تسوقي الآن من موضة ستايل

الوسوم

مقالات ذات صلة