fbpx
عالمي

فرانشيسكا سكالينجي: أتمنى أن تعود سوريا أجمل من قبل .. وهذه معلومات لا تعرفها عنها من قبل

فرانشيسكا سكالينجي: أتمنى أن تعود سوريا أجمل من قبل .. وهذه معلومات لا تعرفها عنها من قبل

أوطان بوست – فريق التحرير

نشرت الشاعرة الإيطالية الشهيرة “فرانشيسكا سكالنجي”، مقطعاً مصوراً عايدت فيه الشعب السوري بمناسبة رأس السنة الميلادية.

وقالت سكالنجي في التسجيل المصور الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ورصد أوطان بوست؛  ”أتمنى لسوريا الحرية من الطـ.ـاغية بشار الأسد”.

وأضافت الشاعرة الإيطالية، وأتمنى الحرية لجميع المعتـ.ـقليين السوريين في سجـ.ـون النظام السوري، وأتمنى أن تعود سوريا أجمل من قبل”.

الشاعرة الإيطالية “فرانشيسكا سكالنجي” / صورة من الإنترنت

وعُرف عن سكالنجي، دفاعـ.ـها عن الثورتين السورية واللبنانية، كما عُرف عنها مناهـ.ـضتها لنظام الأسد وحزب الله والميليشـ.ـيات الايرانية.

وفي عدة مناسبات تحدثت الشاعرة الإيطالية عبر وسائل الاعلام، وأظهرت مواقفها المؤيدة للثورة السورية.

وبحسب تصريحات صحفية سابقة قالت سكالنجي: إنها بدأت بمتابعة الأوضاع في سوريا منذ سنوات ما قبل الحـ.ـرب وكانت اهتماماتها في البداية منصبة على الجوانب الإنسانية قبل كل شيء.

وأضافت؛ أنها بدأت تأييد الثورة السورية بشكل علني كناشط بعد مرور سنتين من انطـ.ـلاقها.

وشعرت سكالنجي، بأنها لا تفعل شيئًا من أجل السوريين، لذلك بات شغلها الشاغل الحفاظ على ذاكرة الثورة السورية، وخصوصًا أن الكثير من الذاكرة التاريخية عن الثورة السورية بدأت تضيع ويتم حذفها.

فرانشيسكا سكالنجي من تكون

وبحسب بحث على الأنترنت أجراه موقع أوطان بوست حول الشاعرة الإيطالية “فرانشِسكا سكالينجي”، تبين أنها تحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الأنجلو أمريكية والآداب الجديدة في اللغة الإنكليزية من جامعة كا فوسكاري في البندقية.

وكتبت سكالينجي، عن “الحـ.ـرب” في قبرص ولبنان وفلسطين، بالإضافة إلى منشوراتها الأكاديمية، وتجربتها في الكتابة للأطفال منذ عام 2013.

وتُعتبر واحدة من ضمن الشخصيات الإيطالية البارزة المناصرة للثورة السورية، حيث شاركت بالعديد من الفعاليات المدنية التي تدعم حق السوريين في الحرية والعدالة والكرامة.

قصائد لـ “سكانجي ” عن سوريا

وكتبت  الشاعرة الإيطالية “فرانشيسكا سكالنجي”،  مجموعة من القصائد عن سوريا، قام بترجمة بعضها الكاتب السوري السوري “ياسين الحاج صالح”.

وكتبت عددا من القصائد لسورية والسوريين، منها قصيدتها “أنا لست امرأة سورية” التي ترجمها إلى العربية “ياسين الحاج صالح”، وفي الآونة الأخيرة انضمت إلى حملة الأمعاء الخاوية لأجل إدلب.

وأعلنت الشاعرة الإيطالية، أنها تعتبر الساروت رمزاً من رموز الثور السورية، وبأنه يعيش في قلوب الملايين.

فرانشيسكا سكالنجي / صورة من الإنترنت

وكتبت فرنشِسكا حزناً على الشهـ.ـيد الراحل “عبدالباسط الساروت”، عبر فيسبوك: “لا توجد كلمات، دموع فقط، لا يمكن كبتها… لم تكن مجرد رمز للثورة بل كنت بطلًا لعصرنا”.

وأكدت سكالنجي في عدة مناسبات على حبها للشعب السوري بشدة، وهو شعب ليس لديه صوت، لكنها لا تريد التحدث باسمه، إذ تريد فقط الوقوف إلى جانبه في طريقه لنيل الحرية والكرامة، حسب قولها.

قصيدة “فرانشيسكا سكالنجي”  لـــ “عبدالباسط الساروت”

وحين غادرنا الشهـ.ـيد الراحل “عبد الباسط الساروت” في يوم السابع من يونيو/حزيران، كتبت فرنشِسكا حزنا عليه عدة منشورات على صفحتها بموقع  فيسبوك.

ثم نشرت على صفحتها قصيدة خاصة وجهـ.ـتها للساروت، قالت فيها:

إلى عبد الباسط الساروت

ننحني

كي نجمع شقائق النعمان

لكن الأرض تنشق

وتبتلعنا

نبقى نحن

وأنت تمضي

ولسنا على يقين

ما إذا كان علينا أن نُرجِع النظر

إليك

فنصير أعمدة من الملح،

أو نرمى أنفسنا بين ذراعي الموت

في نسيان خدر

أو إن كان علينا أن نستمر في دفع الصخرة

لنصير مثل سيزيف

فجأة تلتئم الأرض من جديد

نخرج ونحن نحمل الشقائق بأيدينا

لا خيار لنا

غير المضي في السير

الوسوم

مقالات ذات صلة