fbpx
عربي

السعودية توضح موقفها من نظام الأسد والحل السياسي في سوريا وتحسم مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع دمشق

السعودية توضح موقفها من نظام الأسد والحل السياسي في سوريا وتحسم مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع دمشق

أوطان بوست – فريق التحرير

أوضح مسؤول سعودي رفيع المستوى موقف “المملكة العربية السعودية”، من نظام الأسد والحل السياسي في سوريا.

وأكد نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة “خالد منزلاوي” على ضرورة تحقيق الحل السياسي في سوريا ودعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص.

وحملت المملكة، نظام الأسد الجزء الأكبر من المسؤولية عن المـ.ـأساة الإنسانية في سوريا، محذرة من دور دول إقليمية في استخدام الميليشـ.ـيات الطائفية واستثارة الحـ.ـروب الأهلية.

نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة “خالد منزلاوي”

جاء هذا خلال كلمة ألقاها منزلاوي، في اجتماع اللجنة الثالثة المنعقد حول البند (72 جـ) تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

وقال منزلاوي؛ إنّ “الظروف التي أدانتـ.ـها القرارات السابقة حول حالة حقوق الإنسان في سوريا ما زالت قائمة؛

ولذلك يأتي هذا القرار ليدينَ انتهـ.ـاكات حقوق الإنسان في سوريا أيّاً كان مصدرُها، علماً بأنّ تقارير الأمم المتحدة الأخيرة حمّلت النظام السوري مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهـ.ـاكات”.

علاقات السعودية ونظام الأسد الدبلوماسية

وجاء هذا عقب تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية قيام المملكة باستعادة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد على غرار الإمارات العربية المتحدة، إلا أن تصريحات الرياض تشير إلى عكس ذلك.

وتابع المسؤول السعودي؛ “يدين هذا القرار بشدّة تدهـ.ـور الأوضاع الإنسانية في سوريا والقـ.ـتل العشوائي والاستهـ.ـداف المتعمّد للمدنيين”.

وأضاف؛ استمرار الاستخدام العشوائي للأسـ.ـلحة الثقيلة وعمليات القصـ.ـف الجوي؛ ما تسبّب في مصـ.ـرع أكثرَ من خمسمائة ألفِ شخصٍ، بما في ذلك مقـ.ـتل ما يقارب 17 ألفَ طفل”.

ولفت منزلاوي؛ إلى أنّ “هذا القرار يؤكّد أنّ الحل السياسي هو الحلُّ الوحيد والمستدام للأزمة في سوريا.

ويتمُّ ذلك من خلال عملية سياسية شاملة تلبّي التطلّعات المشروعة للشعب السوري وتتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254 (2015) ومسار جنيف-1”.

وتجدر الإشارة إلأى أن هذا الموقف السعودي يتفق مع الموقف القطري، والتي أكد وزير خارجيتها الاثنين الماضي أنه يجب حل جذور المشـ.ـكلة في سوريا سياسياً.

وأشار وزير الخارجية القطري، إلى حركة النـ.ـزوح وجـ.ـرائم الحـ.ـرب التي ارتُكبـ.ـت ضد الشعب السوري.

جدير بالذكر، أن موعد عقد جولة رابعة من مباحثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، بات قريباً والتي من المفترض أن تمهد للحل السياسي في البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة