fbpx
أثرياءتعليمكورونا

ملياردير سوري يتبرع بــ 3 ملايين و300 ألف جنيه إسترليني لجامعة بريطانية لإيجاد لقاح ضد كورونا

ملياردير سوري يتبرع بـــ 3 ملايين و300 ألف جنيه إسترليني لجامعة بريطانية لإيجاد لقاح ضد كورونا

أوطان بوست – فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام بريطانية، عن تبرع ملياردير سوري بمبلغ مالي كبير من أجل تمويل عمل طبي بهدف الكشف عن لقاح لفيروس كورونا.

ونشرت صحيفة  “ديلي ميل” البريطانية، بأن الملياردير السوري “وفيق سعيد”، تبرع بمبلغ 3 ملايين و300 ألف جنيه إسترليني.

وبحسب الصحيفة، فإن المبلغ الذي تبرع به سعيد، من تمويل بحث طبي يتم العمل عليه بجامعة أكسفورد البريطانية  لاكتشاف لقاح لفيروس كورونا (كوفيد 19).

الملياردير ورجل الأعمال السوري “وفيق سعيد” / إنترنت

ونقلت الصحيفة البريطانية قول سعيد؛ “إن الشيء الأكثر أهمية هو إعادة الحياة إلى طبيعتها عبر الحصول على هذا اللقاح”.

وأضاف وفقاً لما رصد أوطان بوست؛ قد لا نكون أول من ينتج لقاحًا، لكنه سيكون متاحاً بتكلفة منخفضة جداً، ومتوفراً لدى العديد من البلدان وهو أمر هام جداً “.

وفيما يخص تبرعات الملياردير السوري، أفاد سعيد بأنه تواصل مع نائبة مستشار جامعة أكسفورد “لويس ريتشاردسون” منذ بداية انتشار كورونا.

وعرض سعيد تقديم مساعدته للجامعة من أجل تمويل مشاريعها، مضيفاً؛ “لكن قيل لي إنه ممول بالكامل”، وفق قوله.

وفي وقت لاحق، أعادت الجامعة البريطانية التواصل مع سعيد وإبلاغه أن أحد برامج أكسفورد البحثية.

والتي ترأسها “سارة جيلبرت”، رئيسة فريق لقاحات أكسفورد بحاجة لتمويل، بحسب الصحيفة.

من جهته أثني الملياردير السوري “وفيق سعيد”، على جهود رئيسة فريق اللقاحات، معتبراً أنها “منذ بداية الوباء كانت منغمسة وفريقها في عملهم المتخصص للغاية”.

فيما وصفت الصحيفة سعيد والذي يبلغ من العمر 80 عاماً، بأنه “أحد أكثر محبي فعل الخير في بريطانيا”.

وبلغ إجمالي تبرعات سعيد في مختلف المجالات لتمويل أبحاث الجامعة البريطانية نحو  100 مليون جنيه إسترليني، تشمل أيضاً إنشاءه لكلية أعمال.

وفيق سعيد من يكون ؟

الملياردير ورجل الأعمال السوري “وفيق سعيد” من مواليد العاصمة السورية دمشق، وأكمل تعليمه في لبنان.

ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، وأصبح الطبيب الخاص للملك، ونشط في قطاع العقارات، وهو حاصل على الجنسية السعودية “في حالة نادرة”.

أسس وفيق سعيد في عام 1982 مؤسسة السعيد التنموية، والتي تقوم على برامج تنمية للأطفال في المناطق التي تكون فيها الخدمات الضرورية قليلة أو غائبة في معظم الأحيان.

ويقدّم  سعيد، منحا تعليمية وفرصا دراسية لمختلف الفئات الشبابية في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن، والتي تعرف بِاسم “منحة رضا سعيد”.

وتبرع سعيد بمبلغ 23 مليون جنيه إسترليني لصالح جامعة “أوكسفورد” من أجل  بناء كلية تجارية فيها.

حيث أطلقت إدارة جامعة أوكسفورد على الكلية اسم “كلية السعيد لإدارة الأعمال”.

وخلال عام  2014 تبرعت مؤسسة السعيد بــ 1.8 مليون دولار أميركي، لمئة طالب سوري لاجئ في لبنان والأردن لتلقي تعليمهم الجامعي.

والجدير بالذكر، أن رجل الأعمال السوري “وفيق سعيد”، يحتـ.ـل المرتبة 26 في قائمة أغنى خمسين شخصية عربية عندما وصلت ثروته إلى 1.6 مليار دولار.

كما ورد اسمه في مجلة الاقتصادي لأبرز 100 رجل أعمال سوري خلال العامين 2009 و2010.

الوسوم

مقالات ذات صلة