fbpx
عالمي

صحيفة بريطانية .. هكذا قامت ميلانيا بتطليق ترامب وزواجهما كان مجرد صفقة

صحيفة بريطانية .. هكذا قامت ميلانيا بتطليق ترامب وزواجهما كان مجرد صفقة

أوطان بوست – فريق التحرير

أشارت صحيفة بريطانية، إلى انتهاء العلاقة الزوجية بين الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، و”ميلانيا ترامب”، بعد مرور 15 عاماً على الزواج.

وكشفت صحيفة “ميرور” البريطانية أن الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، قد يخـ.ـسر زوجته “ميلانيا”، عقب خسـ.ـارته في الانتخابات الرئاسية مقابل منافسه الفائز “جو بايدن”.

ولفتت الصحيفة، إلى أن “ميلانيا” تعد الدقائق من أجل الشروع بإجراءات الطلاق من “ترامب” بعد مرور 15 عاماً على الزواج منه.

ميلانيا تطلق ترامب وزواجهما كان مجرد صفقة

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن مساعد ميلانيا السبابق “أوماروزا مانيغولت نيومان” قوله؛ إن زواج الاثنين قد انتهى.

وأضاف نيومان؛ أن الأمر في نهاية هذا الزواج هو مسألة وقت، في ظل أن “ميلانيا” تنتظر تركه للمنصب رسمياً من أجل الطلاق.

وأشار، إلى أنها حاولت تركه خلال فترة رئاسته إلا أنها كانت تعلم بأنه سيجد طريقة لمعـ.ـاقبتها، مضيفاً أنها بكت لحظة إعلان فوزه بانتخابات 2016.

من جهتها، أفادت مساعدة “ميلانيا” السابقة “سيتفاني وولكوف”، بأن ميلانيا انتظرت 5 أشهر قبل الانتقال من نيويورك إلى واشنطن من أجل التفاوض على اتفاقية ما بعد الزواج.

وأضافت وولكوف، أن “ميلانيا” كانت تسعى لمنح ابنها “بارون” حصة متساوية من ثروته.

وأكدت المستشارة السابقة، أنه كان لميلانيا، غرفة نوم منفصلة في البيت الأبيض وأن زواجهما كان مجرد صفقة.

وفي السنوات الأخيرة، وخلال فترة الرئاسة لـ”ترامب”، حدث العديد من المواقف التي أشارت إلى وجود تنافر مع زوجته.

وكان أبرزها ملامح وجهه العابسة لميلانيا، والتي اعتادت الكمرات على رصده، إضافة لقيامها بسحب يدها من يده بطريقة واضحة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد تطرقت إلى أن “ميلانيا” كانت تتجاهل مشاعر زوجها خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة مع الرئيس المنتخب “جو بايدن”.

وخلال فترة الانتخابات الرئاسية، تجاهلت ميلانيا تقدم ممثل الحزب الديمقراطي، جو بايدن، على زوجها، دونالد ترامب.

وفي أول تعليق منها منذ بدء سباق الانتخابات الأمريكية 2020 الثلاثاء الماضي، ركزت ميلانيا بتغريدة عبر حسابها على موقع “تويتر” على حملتها “Be Best” التي تناهض التنـ.ـمر بين الشباب والأطفال على شبكة الإنترنت.

وعلى عكسها، فقد أظهر أبناء ترامب تضامنهم معه في مزاعمه بشأن تـ.ـزوير الانتخابات الأمريكية لصالح جو بايدن.

وفي مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست”؛ فإن “ميلانيا ترامب لم تتغير تعبيرات وجهها أثناء حديث زوجها الأربعاء الماضي عن مزاعمه بشأن تـ.ـزوير الانتخابات وأنه سيطعن قانونيا في نتائجها.

ولم تطمئن زوجها بمسك ذراعه، بل وقفت بعيدا عنه ولم تحرك رأسها بحماس خلال حديثه، وأثناء اختتام تصريحاته للصحفيين، أحيت ميلانيا ابتسامتها من جديد وصفقت وغادرت المكان”.

وتابع المقال عن “سيدة أمريكا الأولى” ميلانيا ترامب: “إنها تقف على خشبة المسرح كفرد يبحث عن اهتماماته الفردية، هي مع زوجها ولكنها غير مرتبطة به”.

لقد صنعت ميلانيا صورتها العامة الخاصة، ولكنها تلك التي تتشكل من صورة زوجها، إنها السيدة الأولى المتوازنة.

والمرتبة جيدا والتي تقول أحيانا أو تفعل أشياء تقليدية لـ”السيدة الأولى”، مثل تزيين البيت الأبيض لقضاء العطلات أو اختيار القائمة لعشاء رسمي.

ولكنها أيضا القديسة الراعية لأتباعه المتشـ.ـددين في قضـ.ـايا الهجرة”.

وظلت ميلانيا ترامب لسنوات تخبر الجمهور أنها تتخذ قراراتها بنفسها، ولا تهتم بتغيير آراء زوجها دونالد ترامب.

وقالت في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية في عام 2016: “لا أريد تغييره، وهو لا يريد أن يغيرني”.

وخلال مقابلة معها في جامعة نيويورك منذ أكثر من عقد من الزمان، ورد أن طالبة سألت ميلانيا ترامب عما إذا كانت ستكون مع زوجها إذا لم يكن ثريا، وردت ساخرة:

“إذا لم أكن جميلة المظهر، هل تعتقد أنه سيكون معي؟”.

جدير بالذكر، أن هذا السباق الانتخابي يعتبر الأشرس منذ عقود، حيث يأتي في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة مشـ.ـاكل داخلية كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا وأزمة اقتصادية.

بالإضافة إلى ارتفاع مستوى بطالة حاد والـ.ـتوتر الناجم عن العنـ.ـصرية وعنـ.ـف الشرطة وما يرافقه من احتجـ.ـاجات واسعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة