fbpx
صحة

المأكولات الشعبية السورية لم تعد كذلك .. راتب الموظف السوري بثمن صحن فول

المأكولات الشعبية السورية لم تعد كذلك .. راتب الموظف السوري بثمن صحن فول

أوطان بوست – فريق التحرير

أثرت الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تصاعدت في مناطق النظام السوري, بشكل كبير على حياة السكان, وأوجه النشاط الاقتصادي كافة.

فقد كان يلجأ السوريون إلى الأكلات الشعبية ذات المذاق الجيد والثمن الرخيص, وباعتبارها أحد الحلول المتاحة أمام الجميع.

باتت تلك الاكلات اليوم حلماً بعيد المنال لكثير من السوريين, بسبب ارتفاع ثمنها الجنوني, وقلة مدخولهم الشهري بعد تدهور الليرة.

الفلافل باتت حلما للسوريين

ارتفاع الفلافل 25 ضعفاً:

يعتبر الفلافل من الوجبات اليومية للسوريين, نظراً لمذاقه الطيب وثمنه المنخفض, مما حوله لتقليد شبه يومي على موائدهم.

إلا أن الأمر اختلف مؤخراً بعد ارتفاع سعره بشكل غير مسبوق, حتى باتت سندويشة الفلافل, بحاجة لميزانية معينة لشرائها.

لم يتجاوز سعر قرص الفلافل قيل عام 2011 سعر 3 ليرات سورية في أسوأ الأحوال, ليصل اليوم ل 25 ليرة.

مما يعني أن سعر سندويشة الفلال لا تقل اليوم عن 500 ليرة, نظرا لارتفاع أسعار مكوناتها وعلى رأسها الحمص والزيت.

الحمّص لم يعد للفقراء:

يشتهر الحمص بتنوع أكلاته وخاصة لوجبات الفطور, من طبق الحمص المسبحة, والحمص المطحون, وفي إعداد الفلافل.

بات طبق الحمص اليوم حلماً يقض مضجع السوريين, بسبب ارتفاع سعره وسعر المواد الداخلة بإعداده ومنها الطحينة والزيت.

سعر طبق المسبحة اليوم لا يقل عن ألفي ليرة, وبات سعر كيلو الطحينة بخمسة آلاف, وسعر صفيحة الزيت بمائة ألف.

من الأكلات المشهورة التي تصنع من الحمص كذلك, طبق القتة المشهور والتي باتت عزيزة على موائد السوريين.

الفول يحلق في الأجواء:

من أشهر الأكلات الشعبية لدى السوريين طبق الفول بمختلف أنواعه, كالفول بالليمون, والفول بالطحينة, أو باللبن وغيره.

بعض الأسر كانت تبتاع الفول المسلوق ليتم إعداده بالمنزل وفق مذاق خاص, ليصل سعر الكيلو الواحد اليوم إلى 1700 ليرة.

هو رقم تعجز عنه غالبية الأسر السورية, وخاصة عائلات الموظف الحكومي الذي لا يتجاوز مرتبه الشهري حاجز 60 ألف ليرة.

كما يدخل زيت الزيتون في مختلف أطباق الفول مما زاد في أسعاره, فضلا عن الطحينة والليمون والمخلل.

أسعار الحمّص تحلق بعيداً عن متناول السوريين

حكومة النظام زادت الأزمة:

باتت سندويشة الفلافل عزيزة على السوريين, بعد أن كانت وجبتهم المفضلة, زادها رفع سعر الخبز إلى الضعف ورفع سعر الدقيق.

فبعد أن كانت أكلة وملاذاً للفقير ومحدود الدخل, وبالإمكان شراؤها بقليل من المال ومن أي مطعم صغير, باتت محصورة بالأغنياء.

رواتب الموظفين بثمن الفول:

تدفع حكومات النظام السوري مرتبات شهرية لموظفيها, بالكاد تكفي أحدهم تناول طبق فول واحد يومياً.

حامل شهادة الدكتوراه يتقاضى فور تعيينه راتباً يقارب 58 ألف ليرة شهريا, ما يسمح له تناول طبق من الأكلة الشعبية.

لازالت تلك الاكلات تحمل صفة الشعبية, بينما واقع الحال يقول بأنها باتت طعماً للنخبة الغنية دون سواها.

الوسوم

مقالات ذات صلة